السيد جعفر مرتضى العاملي
17
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وفي نص ثالث : ان عمر بن الخطاب لم يزل يكلم أبا بكر في خالد بن الوليد ، وفي خالد بن سعيد . فأبى أن يطيعه في خالد بن الوليد ، وقال : لا أشيم سيفاً سله الله على الكفار ، وأطاعه في خالد بن سعيد ، بعد ما فعل فعلته ( 1 ) . وقالوا : « لعل المقصود بفعلته هو : مواجهة جيش الروم التي انتهت بانكساره ، بسبب خطة وضعها أحد قوادهم ، كما ذكره الطبري وغيره » ( 2 ) . لكننا نقول : ربما يكون الأصح هو أن المقصود بها موقفه المتقدم من بيعة أبي بكر ، بعد عودته من اليمن . . وقد قال أبو بكر بعد أن خرج خالد من عنده : « كان عمر وعلي أعلم
--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 391 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 589 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 7 ص 396 وتاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 240 وأسد الغابة ج 4 ص 295 والإصابة ج 5 ص 561 والغدير ج 7 ص 155 و 158 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 5 والعثمانية للجاحظ ص 86 و 248 وفتوح البلدان ج 1 ص 116 والكامل في التاريخ ج 2 ص 359 والوافي بالوفيات للصفدي ج 13 ص 162 والبداية والنهاية ج 6 ص 354 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 74 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 239 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 391 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 589 .